شط الحنان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة 000اهلا بيكم في منتدا المحبة 000 واتمني لكم اسعد الاوقات معنا دئما
شط الحنان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة 000اهلا بيكم في منتدا المحبة 000 واتمني لكم اسعد الاوقات معنا دئما
شط الحنان
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

شط الحنان

لكل شاطئ مرسي هنا علي شط الحنان مرساك فى ليلة عشق وخدانى على شط الهوا التانى قابلت البحر فى عيونك عطشت شربت من تانى بشرع الحب
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
السلام عليكم ..... منتدى المحبة يرحب بكم ويتمنى لكم قضاء اجمل الأوقات ....... مع تحيات مديرة المنتدا ادارة المنتدا تتقدم بالشكر والتقدير الي اعضاء المنتدا علي الانضمام الينا مع اطيب التمنيات بالتوفيق
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin - 3588
مصرع أسد اللَّه حمزة بن عبد المطلب: I_vote_rcapمصرع أسد اللَّه حمزة بن عبد المطلب: I_voting_barمصرع أسد اللَّه حمزة بن عبد المطلب: I_vote_lcap 
ادهم ميوزيك - 2033
مصرع أسد اللَّه حمزة بن عبد المطلب: I_vote_rcapمصرع أسد اللَّه حمزة بن عبد المطلب: I_voting_barمصرع أسد اللَّه حمزة بن عبد المطلب: I_vote_lcap 
محمد جلال - 885
مصرع أسد اللَّه حمزة بن عبد المطلب: I_vote_rcapمصرع أسد اللَّه حمزة بن عبد المطلب: I_voting_barمصرع أسد اللَّه حمزة بن عبد المطلب: I_vote_lcap 
فارس الاحلام - 674
مصرع أسد اللَّه حمزة بن عبد المطلب: I_vote_rcapمصرع أسد اللَّه حمزة بن عبد المطلب: I_voting_barمصرع أسد اللَّه حمزة بن عبد المطلب: I_vote_lcap 
جمال الروح - 512
مصرع أسد اللَّه حمزة بن عبد المطلب: I_vote_rcapمصرع أسد اللَّه حمزة بن عبد المطلب: I_voting_barمصرع أسد اللَّه حمزة بن عبد المطلب: I_vote_lcap 
دموع السحاب - 510
مصرع أسد اللَّه حمزة بن عبد المطلب: I_vote_rcapمصرع أسد اللَّه حمزة بن عبد المطلب: I_voting_barمصرع أسد اللَّه حمزة بن عبد المطلب: I_vote_lcap 
ميرنا - 484
مصرع أسد اللَّه حمزة بن عبد المطلب: I_vote_rcapمصرع أسد اللَّه حمزة بن عبد المطلب: I_voting_barمصرع أسد اللَّه حمزة بن عبد المطلب: I_vote_lcap 
طير الحنان - 451
مصرع أسد اللَّه حمزة بن عبد المطلب: I_vote_rcapمصرع أسد اللَّه حمزة بن عبد المطلب: I_voting_barمصرع أسد اللَّه حمزة بن عبد المطلب: I_vote_lcap 
بطوط - 415
مصرع أسد اللَّه حمزة بن عبد المطلب: I_vote_rcapمصرع أسد اللَّه حمزة بن عبد المطلب: I_voting_barمصرع أسد اللَّه حمزة بن عبد المطلب: I_vote_lcap 
a7med star - 365
مصرع أسد اللَّه حمزة بن عبد المطلب: I_vote_rcapمصرع أسد اللَّه حمزة بن عبد المطلب: I_voting_barمصرع أسد اللَّه حمزة بن عبد المطلب: I_vote_lcap 
المواضيع الأخيرة
» عشق دون البشر
مصرع أسد اللَّه حمزة بن عبد المطلب: Icon_minitimeالسبت سبتمبر 19, 2015 12:39 pm من طرف Admin

» الحب لغيرك صعب
مصرع أسد اللَّه حمزة بن عبد المطلب: Icon_minitimeالسبت سبتمبر 19, 2015 12:37 pm من طرف Admin

»  اللمــس لغــة الجســـد.....
مصرع أسد اللَّه حمزة بن عبد المطلب: Icon_minitimeالسبت سبتمبر 19, 2015 12:34 pm من طرف Admin

»  ساعة ‫#‏أميرتيِ‬♡̷☆☆☆
مصرع أسد اللَّه حمزة بن عبد المطلب: Icon_minitimeالسبت سبتمبر 19, 2015 12:33 pm من طرف Admin

» أحبــــــــك
مصرع أسد اللَّه حمزة بن عبد المطلب: Icon_minitimeالسبت سبتمبر 19, 2015 12:30 pm من طرف Admin

» بيت شعر حزين قصير
مصرع أسد اللَّه حمزة بن عبد المطلب: Icon_minitimeالجمعة فبراير 07, 2014 4:49 pm من طرف Admin

» ن حكيم بن معاوية
مصرع أسد اللَّه حمزة بن عبد المطلب: Icon_minitimeالسبت نوفمبر 09, 2013 6:23 pm من طرف Admin

» إدريس عليه السلام
مصرع أسد اللَّه حمزة بن عبد المطلب: Icon_minitimeالسبت نوفمبر 09, 2013 5:54 pm من طرف Admin

» رسالة إلى شعب سوريا العظيم من الشيخ محمد حسان
مصرع أسد اللَّه حمزة بن عبد المطلب: Icon_minitimeالإثنين نوفمبر 04, 2013 3:58 pm من طرف Admin

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 28 بتاريخ الأربعاء مايو 03, 2017 6:56 pm
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 224 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Mohamed Gamal فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 11194 مساهمة في هذا المنتدى في 3369 موضوع
سحابة الكلمات الدلالية

 

 مصرع أسد اللَّه حمزة بن عبد المطلب:

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
وسام القلم الذهبي
وسام القلم الذهبي
Admin


تاريخ التسجيل : 05/03/2011

مصرع أسد اللَّه حمزة بن عبد المطلب: Empty
مُساهمةموضوع: مصرع أسد اللَّه حمزة بن عبد المطلب:   مصرع أسد اللَّه حمزة بن عبد المطلب: Icon_minitimeالثلاثاء أكتوبر 16, 2012 2:04 pm


[size=16][b]
[center]مصرع أسد اللَّه حمزة بن عبد المطلب:
يقول قاتل حمزة وحشي بن حرب كنت غلاماً لجبير بن مطعم، وكان عمه طعيمة ابن
عدي قد أصيب يوم بدر، فلما سارت قريش إلى أحد قال لي جبير إنك إن قتلت
حمزة عم محمد بعمي فأنت عتيق. قال: فخرجت مع الناس - وكنت رجلاً حبشياً
أقذف بالحربة قذف الحبشة قلما أخطىء بها شيئاً - فلما التقى الناس خرجت
أنظر حمزة وأتبصره، حتى رأيته في عرض الناس مثل الجمل الأورق يهد الناس
هداً ما يقوم له شيء. فواللَّه إني لأتهيأ له أريده، فأستتر منه بشجرة أو
حجر ليدنو مني إذ تقدمني إليه سباع بن عبد العزى، فلما رآه حمزة قال له
هلم إلي يا ابن مقطعة البظور - وكانت أمه ختانة - قال: فضربه ضربة كأنما
أخطأ رأسه.
قال: وهززت حربتي حتى إذا رضيت منها دفعتها إليه، فوقعت في ثنته - أحشائه -
حتى خرجت من بين رجليه، وذهب لينوء نحوي فغلب، وتركته وإياها حتى مات،
ثم أتيته فأخذت حربتي ثم رجعت إلى العسكر، فقعدت فيه ولم يكن لي بغيره
حاجة، وإنما قتلته لأعتق، فلما قدمت مكة اعتقت.

السيطرة على الموقف:
وبرغم هذه الخسارة الفادحة التي لحقت المسلمين بقتل أسد اللَّه وأسد رسوله
حمزة بن عبد المطلب، ظل المسلمون مسيطرين على الموقف كله، فقد قاتل يومئذ
أبو بكر، وعمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، والزبير بن العوام، ومصعب
بن عمير وطلحة بن عبيد اللَّه، وعبد اللَّه بن جحش، وسعد بن معاذ، وسعد
بن عبادة، وسعد بن الربيع، وأنس بن النضر وأمثالهم قتالاً فل عزائم
المشركين، وفتت في أعضادهم.

من أحضان المرأة إلى مقارعة السيوف والدرقة:
وكان من الأبطال المغامرين يومئذ حنظلة الغسيل، وهو حنظلة بن أبي عامر،
وأبو عامر هذا هو الراهب الذي سمي بالفاسق والذي مضى ذكره قريباً - كان
حنظلة حديث عهد بالعرس، فلما سمع هواتف الحرب. وهو على امرأته انخلع من
أحضانها، وقام من فوره إلى الجهاد، فلما التقى بجيش المشركين في ساحة
القتال أخذ يشق الصفوف حتى خلص إلى قائد المشركين أبي سفيان صخر بن حرب،
وكاد يقضي [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] لولا أن أتاح اللَّه له الشهادة، فقد شد على أبي سفيان فلما استعلاه وتمكن منه رآه شداد بن الأسود فضربه حتى قتله.

نصيب فصيلة الرماة في المعركة:
وكانت للفصيلة التي عينها الرسول صلى [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
وسلم على جبل الرماة يد بيضاء في إدارة دفة القتال لصالح الجيش
الإسلامي، فقد هجم فرسان مكة بقيادة خالد بن الوليد يسانده أبو عامر
الفاسق، ثلاث مرات ليحطموا جناح الجيش الإسلامي الأيسر حتى يتسربوا إلى
ظهور المسلمين، فيحدثوا البلبلة والارتباك في صفوفهم، وينزلوا عليهم
هزيمة ساحقة، ولكن هؤلاء الرماة رشقوهم بالنبل حتى فشلت هجماتهم الثلاث.

الهزيمة تنزل بالمشركين:
هكذا دارت رحى الحرب الزبون، وظل الجيش الإسلامي الصغير مسيطراً على الموقف
كله، حتى خارت عزائم أبطال المشركين، وأخذت صفوفهم تتبدد عن اليمين
والشمال والأمام والخلف، كأن ثلاثة آلاف مشرك يواجهون ثلاثين ألف مسلم لا
بضع مئات قلائل، وظهر المسلمون في أعلى صور الشجاعة واليقين.
وبعد أن بذلت قريش أقصى جهدها لصد هجوم المسلمين أحست بالعجز والخور،
وانكسرت همتها - حتى لم يجترىء أحد منها أن يدنو من لوائها الذي سقط بعد
مقتل صواب فيحمله ليدور حوله القتال - فأخذت في الانسحاب، ولجأت إلى
الفرار، ونسيت ما كانت تتحدث به في نفوسها من أخذ الثأر والوتر والانتقام،
وإعادة العز والمجد والوقار.
قال ابن إسحاق ثم أنزل اللَّه نصره على المسلمين، وصدقهم وعده، فحسوهم
بالسيوف حتى كشفوهم عن المعسكر، وكانت الهزيمة لا شك فيها. روى عبد اللَّه
بن الزبير عن أبيه أنه قال: واللَّه لقد رأيتني أنظر إلى خدم - سوق - هند
بنت عتبة وصواحبها مشمرات هوارب، ما دون أخذهن قليل ولا كثير.. الخ وفي
حديث البراء بن عازب عند البخاري في الصحيح فلما لقيناهم هربوا حتى رأيت
النساء يشتددن في الحبل، يرفعن سوقهن قد بدت خلاخيلهن. وتبع المسلمون
المشركين يضعون فيهم السلاح وينتهبون الغنائم.

غلطة الرماة الفظيعة:
وبينما كان الجيش الإسلامي الصغير يسجل مرة أخرى نصراً ساحقاً على مكة لم
يكن أقل روعة من النصر الذي اكتسبه يوم بدر، وقعت من أغلبية فصيلة الرماة
غلطة فظيعة قلبت الوضع تماماً، وأدت إلى إلحاق الخسائر الفادحة
بالمسلمين، وكادت تكون سبباً في مقتل النبي صلى [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] وسلم ، وقد تركت أسوأ أثر على سمعتهم، والهيبة التي كانوا يتمتعون بها بعد بدر.
لقد أسلفنا نصوص الأوامر الشديدة التي أصدرها [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] اللَّه صلى [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
وسلم إلى هؤلاء الرماة، بلزومهم موقفهم من الجبل في كل حال بالنصر أو
الهزيمة لكن على رغم هذه الأوامر المشددة، لما رأى هؤلاء الرماة أن
المسلمين ينتهبون غنائم العدو، غلبت عليهم أثارة من حب الدنيا، فقال بعضهم
لبعض الغنيمة، الغنيمة، ظهر أصحابكم، فما تنتظرون؟
أما قائدهم عبد اللَّه بن جبير، فقد ذكرهم أوامر الرسول صلى [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] وسلم وقال: أنسيتم ما قال لكم [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] اللَّه صلى [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] وسلم ؟
ولكن الأغلبية الساحقة لم تلق لهذا التذكير بالاً، وقالت: واللَّه لنأتين
الناس فلنصيبين من الغنيمة. ثم غادر أربعون رجلاً من هؤلاء الرماة مواقعهم
من الجبل والتحقوا بسواد الجيش ليشاركوه في جمع الغنائم. وهكذا خلت ظهور
المسلمين، ولم يبق فيها إلا ابن جبير وتسعة من أصحابه، التزموا مواقفهم
مصممين على البقاء حتى يؤذن لهم أو يبادوا.

خالد بن الوليد يقوم بخطة تطويق الجيش الإسلامي:
وانتهز خالد بن الوليد هذه الفرصة الذهبية، فاستدار بسرعة خاطفة حتى وصل
إلى مؤخرة الجيش الإسلامي، فلم يلبث أن أباد عبد اللَّه بن جبير وأصحابه،
ثم انقض على المسلمين من خلفهم، وصاح فرسانه صيحة عرف المشركون المنهزمون
بالتطور الجديد فانقلبوا على المسلمين، وأسرعت امرأة منهم - وهي عمرة بنت
علقمة الحارثية - فرفعت لواء المشركين المطروح على التراب، فالتف حوله
المشركون ولاثوا به، وتنادى بعضهم بعضاً، حتى اجتمعوا على المسلمين وثبتوا
للقتال، وأحيط المسلمون من الأمام والخلف، ووقعوا بين شقي الرحى.

موقف الرسول الباسل إزاء عمل التطويق:
وكان [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] اللَّه صلى [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
وسلم حينئذ في مفرزة صغيرة - تسعة نفر من أصحابه - في مؤخرة المسلمين،
كان يراقب مجالدة المسلمين ومطاردتهم المشركين إذ بوغت بفرسان خالد
مباغتة كاملة، فكان أمامه طريقان، إما أن ينجو - بالسرعة - بنفسه
وبأصحابه التسعة إلى ملجأ مأمون، ويترك جيشه المطوق إلى مصيره المقدور،
وإما أن يخاطر بنفسه فيدعو أصحابه ليجمعهم حوله، ويتخد بهم جبهة قوية يشق
بها الطريق لجيشه المطوق إلى هضاب أحد.
وهناك تجلت عبقرية الرسول صلى [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
وسلم وشجاعته المنقطعة النظير، فقد رفع صوته ينادي أصحابه: عباد
اللَّه، وهو يعرف أن المشركين سوف يسمعون صوته قبل أن يسمعه المسلمون،
ولكنه ناداهم ودعاهم مخاطراً بنفسه في هذا الظرف الدقيق.
وفعلاً فقد علم به المشركون فخلصوا إليه، قبل أن يصل إليه المسلمون.

تبدد المسلمين في الموقف:
أما المسلمون فلما وقعوا في التطويق طار صواب طائفة منهم، فلم تكن تهمها
إلا أنفسها، فقد أخذت طريق الفرار، وتركت ساحة القتال، وهي لا تدري ماذا
وراءها؟ وفر من هذه الطائفة بعضهم إلى المدينة حتى دخلها، وانطلق بعضهم إلى
فوق الجبل، ورجعت طائفة أخرى فاختلطت بالمشركين، والتبس العسكران، فلم
يتميزوا، فوقع القتل في المسلمين بعضهم من بعض، روى البخاري عن عائشة
قالت: لما كان يوم أحد هزم المشركون هزيمة بينة، فصاح إبليس أي عباد
اللَّه أخراكم - أي احترزوا من ورائكم - فرجعت أولاهم فاجتلدت هي
وأخراهم، فبصر حذيفة، فإذا هو بأبيه اليمان، فقال: أي عباد اللَّه أبي
أبي. قالت: فواللَّه ما احتجزوا عنه حتى قتلوه، فقال حذيفة يغفر اللَّه
لكم. قال: عروة فواللَّه ما زالت في حذيفة بقية خير حتى لحق باللَّه.
وهذه الطائفة حث داخل صفوفها ارتباك شديد، وعمتها الفوضى، وتاه منها
الكثيرون، لا يدرون أين يتوجهون، وبينما هم كذلك إذ سمعوا صائحاً يصيح إن
محمداً قد قتل. فطارت بقية صوابهم، وانهارت الروح المعنوية أو كادت تنهار
في نفوس كثير من أفرادها، فتوقف من توقف منهم عن القتال، وألقى بأسلحته
مستكيناً، وفكر آخرون في الاتصال بعبد اللَّه بن أبي - رأس المنافقين -
ليأخذ لهم الأمان من أبي سفيان.
ومر بهؤلاء أنس بن النضر، وقد ألقوا بأيديهم فقال: ما تنتظرون؟ فقالوا: قتل [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] اللَّه صلى [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] وسلم ، قال: ما تصنعون بالحياة بعده؟ قوموا فموتوا على ما مات [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] اللَّه صلى [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
وسلم ، ثم قال: اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء، يعني المسلمين،
وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء يعني المشركين، ثم تقدم فلقيه سعد بن معاذ،
فقال: أي يا أبا عمر؟ فقال أنس واها لريح الجنة يا سعد إني أجده دون أحد،
ثم مضى فقاتل القوم حتى قتل، فما عرف حتى عرفته أخته - بعد نهاية
المعركة - ببنانه، وبه بضع وثمانون ما بين طعنة برمح، وضربة بسيف ورمية
بسهم.
ونادى ثابت بن الدحداح قومه فقال: يا معشر الأنصار، إن كان محمد قد قتل،
فإن اللَّه حي لا يموت، قاتلوا على دينكم، فإن اللَّه مظفركم وناصركم. فنهض
إليه نفرمن الأنصار، فحمل بهم على كتيبة فرسان خالد، فما زال يقاتلهم
حتى قتله خالد بالرمح، وقتل أصحابه.
ومر رجل من المهاجرين برجل من الأنصار وهو يتشحط في دمه، فقال: يا فلان
أشعرت أن محمداً قد قتل؟ فقال الأنصاري إن كان محمد قد قتل فقد بلغ فقاتلوا
عن دينكم.
وبمثل هذا الاستبسال والتشجيع عادت إلى جنود المسلمين روحهم المعنوية، ورجع
إليهم رشدهم وصوابهم، فعدلوا عن فكرة الاستسلام أو الاتصال بابن أبي
وأخذوا سلاحهم، يهاجمون تيارات المشركين، وهم يحاولون شق الطريق إلى مقر
القيادة، وقد بلغهم أن خبر مقتل النبي صلى [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
وسلم كذب مختلق، فزاد ذلك قوة على قوتهم، فنجحوا في الإفلات عن
التطويق، وفي التجمع حول مركز منيع بعد أن باشروا القتال المرير، وجالدوا
بضراوة بالغة.
وكانت هناك طائفة ثالثة لم يكن يهمهم إلا [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] اللَّه صلى [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] وسلم . فقد كرت هذه الطائفة إلى [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] اللَّه صلى [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
وسلم ، وعمل التطويق في بدايته وفي مقدمة هؤلاء أبو بكر الصديق، وعمر
بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب وغيرهم رضي اللَّه عنهم، كانوا في مقدمة
المقاتلين، فلما أحسوا بالخطر على ذاته الشريفة - [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] الصلاة والسلام - صاروا في مقدمة المدافعين.


احتدام القتال حول [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] اللَّه صلى [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] وسلم :
وبينما كانت تلك الطوائف تتلقى أواصر التطويق، تطحن بين شقى رحى المشركين، كان العراك محتدماً حول [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] اللَّه صلى [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] وسلم ، وقد ذكرنا أن المشركين لما بدأوا عمل التطويق لم يكن مع [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] اللَّه صلى [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] وسلم إلا تسعة نفر، فلما نادى المسلمين هلم إلي، أنا [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
اللَّه، سمع صوته المشركون وعرفوه فكروا إليه وهاجموه، ومالوا إليه
بثقلهم قبل أن يرجع إليه أحد من جيش المسلمين فجرى بين المشركين وبين
هؤلاء النفر التسعة من الصحابة عراك عنيف ظهرت فيه نوادر الحب والتفاني
والبسالة والبطولة.
روى مسلم عن أنس بن مالك أن [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] اللَّه صلى [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
وسلم أفرد يوم أحد في سبعة من الأنصار ورجلين من قريش، فلما رهقوه قال:
من يردهم عنا وله الجنة؟ أو هو رفيقي في الجنة؟ فتقدم رجل من الأنصار
فقاتل حتى قتل، ثم رهقوه أيضاً فلم يزل كذلك حتى قتل السبعة، فقال [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] اللَّه صلى [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] وسلم لصاحبيه - أي القرشيين - ما أنصفنا أصحابنا.
وكان آخر هؤلاء السبعة هو عمارة بن يزيد بن السكن، قاتل حتى أثبتته الجراحة فسقط.

أحرج ساعة في حياة الرسول صلى [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] وسلم :
وبعد سقوط ابن السكن بقي الرسول صلى [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] وسلم في القرشيين فقط، ففي الصحيحين عن أبي عثمان قال: لم يبق مع النبي صلى [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] وسلم في بعض تلك الأيام التي يقاتل فيهن غير طلحة بن عبيد اللَّه وسعد بن أبي وقاص. وكانت أحرج ساعة بالنسبة إلى حياة [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] اللَّه صلى [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] وسلم ، وفرصة ذهبية بالنسبة إلى المشركين، ولم يتوان المشركون في انتهاز تلك الفرصة، فقد ركزوا حملتهم على النبي صلى [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
وسلم وطمعوا في القضاء عليه، رماه عتبة بن أبي وقاص بالحجارة فوقع
لشقه، وأصيبت رباعيته اليمنى السفلى، وكلمت شفته السفلى وتقدم إليه عبد
اللَّه بن شهاب الزهري، فشجه في جبهته. وجاء فارس عنيد عبد اللَّه بن
قمئة فضرب على عاتقه بالسيف ضربة عنيفة شكا لأجلها أكثر من شهر إلا أنه
لم يتمكن من هتك الدرعين، ثم ضرب على وجنته صلى [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] وسلم ضربة أخرى عنيفة كالأولى حتى دخلت حلقتان من حلق المغفر في وجنته، وقال: خذها وأنا ابن قمئة. فقال [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] اللَّه صلى [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] وسلم لي وهو يمسح الدم عن وجهه أقمأك اللَّه.
وفي الصحيح أنه صلى [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
وسلم كسرت رباعيته، وشج في رأسه، فجعل يسلت الدم عنه ويقول كيف يفلح
قوم شجوا وجه نبيهم، وكسروا رباعيته وهو يدعوهم إلى اللَّه، فأنزل اللَّه
عز وجل: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ
أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} [آل عمران: 128].
وفي رواية الطبراني أنه قال يومئذ اشتد غضب اللَّه على قوم دموا وجه رسوله،
ثم مكث ساعة ثم قال: اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون. وكذا في صحيح
مسلم أنه كان يقول رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون، وفي الشفاء للقاضي عياض
أنه قال: اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون.
ولا شك أن المشركين كانوا يهدفون إلى القضاء على حياة [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] اللَّه صلى [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
وسلم إلا أن القرشيين سعد بن أبي وقاص وطلحة بن عبيد اللَّه قاما
ببطولة نادرة، وقاتلا ببسالة منقطعة النظير، حتى لم يتركا - وهما اثنان
فحسب - سبيلاً إلى نجاح المشركين في هدفهم، وكانا من أمهر رماة العرب
فتناضلا حتى أجهضا مفرزة المشركين عن [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] اللَّه صلى [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] وسلم .
فأما سعد بن أبي وقاص، فقد نثل له [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] اللَّه صلى [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] وسلم كنانته وقال: ارم فداك أبي وأمي. ويدل على مدى كفاءته أن النبي صلى [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] وسلم لم يجمع أبويه لأحد غير سعد.
وأما طلحة بن عبيد اللَّه فقد روى النسائي عن جابر قصة تجمع المشركين حول [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] اللَّه صلى [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] وسلم ومعه نفر من الأنصار، قال جابر فأدرك المشركون حول [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] اللَّه صلى [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
وسلم فقال: من للقوم، فقال طلحة أنا، ثم ذكر جابر تقدم الأنصار، وقتلهم
واحداً بعد واحد بنحو ما ذكرنا من رواية مسلم فلما قتل الأنصار كلهم
تقدم طلحة، قال جابر: ثم قاتل طلحة قتال الأحد عشر حتى ضربت يده فقطعت
أصابعه، فقال: حسن، فقال النبي صلى [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
وسلم: لو قلت بسم اللَّه لرفعتك الملائكة والناس ينظرون، قال: ثم رد
اللَّه المشركين ووقع عند الحاكم في الإكليل أنه جرح يوم أحد تسعاً
وثلاثين أو خمساً وثلاثين وشلت إصبعه، أي السبابة والتي تليها.
وروى البخاري عن قيس بن أبي حازم قال: رأيت يد طلحة شلاء، وفي بها النبي صلى [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] وسلم يوم أحد.
وروى الترمذي أن النبي صلى [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] وسلم قال فيه يومئذ: من ينظر إلى شهيد يمشي على وجه الأرض فلينظر إلى طلحة بن عبيد اللَّه.
وروى أبو داود الطيالسي عن عائشة قالت: كان أبو بكر إذا ذكر يوم أحد قال: ذلك اليوم كله لطلحة.
وقال فيه أبو بكر أيضاً:
يا طلحة بن عبيد اللَّه قد وجبت لك الجنان وبوأت المها العينا
وفي ذلك الظرف الدقيق والساعة الحرجة أنزل اللَّه نصره بالغيب، ففي الصحيحين عن سعد، قال: رأيت [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] اللَّه صلى [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] وسلم يوم أحد ومعه رجلان يقاتلان عنه، عليهما ثياب بيض، كأشد القتال، ما رأيتهما قبل ولا بعد. وفي رواية يعني جبريل وميكائيل
[/b][/size][/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shat.forumarabia.com
 
مصرع أسد اللَّه حمزة بن عبد المطلب:
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» يتبع غزوة احد مصرع أسد اللَّه حمزة بن عبد المطلب:
» سلام حمزة رضي اللَّه عنه:
» إسلام حمزة رضي اللَّه عنه:
» مصرع أبي جهل:
» خديجة إلى رحمة اللَّه:

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شط الحنان :: فصص الانبياء-
انتقل الى: